الشيخ أحمد الصاوي المصري

26

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) الأخيار ، نزل ذلك لما همّ فقراء المهاجرين أن يتزوجوا بغايا المشركين وهن موسرات لينفقن عليهم ، فقيل التحريم خاص بهم وقيل عام ، ونسخ بقوله تعالى ( وأنكحوا الأيامى منكم ) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ العفيفات بالزنا ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ على زناهن برؤيتهم فَاجْلِدُوهُمْ أي كل واحد منهم ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً في شيء أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 4 ) لإتيانهم كبيرة إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا عملهم فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لهم قذفهم رَحِيمٌ ( 5 ) بهم بإلهامهم التوبة ، فبها ينتهي فسقهم وتقبل شهادتهم ، وقيل